الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام سيدي صاحب جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين المعظم ((بمناسبة عيد الفطر)))






نحن عشائر القباوي عامة وعشيرة الازرق خاصة




بمناسبة عيد الفطر المبارك نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات
القائد ((((((جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين المعظم))))))))
وجلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله و رعاها.
و صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله وليا للعهد حفظه الله.
وإلى شعب الاردني الهاشمي
وإلى الأمة الأمة العربية والإسلامية
أعاده الله علينا باليمن والبركات


(((((كل عام وأنتم بألف الف الف خير))))))))

((((الوحدة الوطنية خط احمر )))))))


خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين المعظم في إجتماع القياده العامه للقوات المسلحه:كفى يا أصحاب الأجندات المشبوهة - ما في قوة بتقدر تفرض علينا اي شي ضد مصالح الأردن والأردنيين - من يتحدث عن ضعف الأردن لا يعرف الأردن والوحدة الوطنية خط احمر أكد جلالة الملك عبدالله الثاني امس الاول ضرورة تصدي جميع مؤسسات الدولة للإشاعات التي يطلقها أصحاب أجندات خاصة ومشبوهة بهدف الإساءة للأردن واستقراره.وقال جلالته، خلال اجتماع في القيادة العامة للقوات المسلحة، إن الرسالة للجميع الآن أنه "يكفي وعلى كل مؤسسات الدولة، الحكومة والأعيان والنواب والصحافة، على الجميع، أن يتحملوا مسؤولياتهم ويتصدوا لهذا المرض ولأصحاب الأجندات الخاصة والمشبوهة" والتعامل بحزم مع المشككين الذين يريدون الإساءة للبلد.وأكد جلالته أن تمسك الأردن بحق اللاجئين في العودة والتعويض موقف ثابت لن يتغير وأن لا قوة قادرة على أن تفرض على الأردن أي موقف يتعارض مع مصالحه.وقال "إني تابعت الكلام حول موضوع اللاجئين وهذا كلام مؤسف، موقفنا من موضوع اللاجئين لن يتغير وتمسكنا بحق العودة والتعويض موقف ثابت لا نقاش فيه".وزاد جلالته "أقول مرة أخرى وبشكل واضح ما في قوة قادرة على أن تفرض علينا أَي شيء ضد مصالح الأردن والأردنيين".وأشار جلالته إلى إنه على مدى تعامله مع الإدارات الأميركية المتعددة لم تضغط أي منها على الأردن في موضوع اللاجئين.وقال جلالته "إن الذي يتحدث عن تهديد للأردن وهوية الأردن واستقرار الأردن وعن تهديد لوحدتنا الوطنية لا يعرف الأردن ولا يعرف الأردنيين ولم يقرأ تاريخهم".وشدد جلالته خلال الاجتماع، الذي حضره سمو الأمير فيصل بن الحسين ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن خالد جميل الصرايرة ورؤساء الهيئات والمفتش العام وكبار الضباط، على أن الأردن هو الأقرب للأشقاء الفلسطينيين وأنه سيستمر في حماية حقوقهم وتقديم كل ما يستطيع من دعم لهم من أجل قيام دولتهم المستقلة في أقرب وقت ممكن.وحذر جلالته من أي محاولة للإساءة للوحدة الوطنية، مشددا على أن "الوحدة الوطنية خط أحمر ولن نسمح لأحد في الداخل أو الخارج أن يسيء إليها" لافتا إلى أن أكثرية من يحاول الإساءة هم للأسف في الداخل وهذا "عيب وحرام".
وأشار جلالته إلى أنه كان حذّر من استمرار الإشاعات وإلى أن الذين يطلقونها هم ذاتهم في الصالونات ومن ورائهم، مستذكرا ما رافق إطلاق مشروع اللامركزية من إشاعات سعت إلى إخافة الناس وتحذيره آنذاك من إعادة إطلاق الإشاعات المخربة في المستقبل.وحذر جلالته أن هنالك من يسعى إلى التخريب "ولن نسمح لهم بتخريب مستقبل الأردن".وقال جلالة الملك "الحمد لله الريف والبادية والمخيمات خارج" دائرة الإشاعات التي تبدأ في الصالونات السياسية في عمان ومن يقف وراءها "وأن المواطن الأردني الذي أعرفه لا يستمع إلى هذه الإشاعات".وأكد جلالته أن الأوضاع تسير بشكل جيد رغم التحديات الإقليمية، وأنه مستمر بالعمل مع الأشقاء العرب والدول الصديقة لتجاوز التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن.ولفت جلالته إلى أن "وضعنا على مستوى العالم جيد جدا وإلى أن العلاقات مع الأشقاء العرب ممتازة وهم لا يقصرون معنا ويحاولون أن يساعدونا".وقال جلالته إنه متفائل بالمستقبل "ولا تخوف حول مستقبل الأردن" وطالب الجميع في مواقع المسؤولية بذل أقصى طاقاتهم لخدمة الوطن.وأشار جلالته إلى أنه كان خلال السنوات العشر الماضية يضغط من أجل تحقيق النتائج والإنجاز في أسرع وقت ممكن إلا أنه كان هنالك بطء في التنفيذ من قبل بعض الحكومات والمسؤولين السابقين يجب تجاوزه.وقال جلالته خلال الاجتماع مع ضباط القوات المسلحة إن عملية المراجعة التي كان تحدث عنها تستهدف تسريع العمل وتحسين الأداء وهي عملية يومية ومستمرة من أجل تحقيق الأفضل والوصول إلى الطموحات، مضيفا جلالته أن هذه المراجعة هي لأدوات العمل وليس للرؤية والثوابت.وأكد جلالته ثقته العالية بالقوات المسلحة قائلا "أنا اليوم بين أصدقائي وإخواني وأنا مرتاح بوجودي بينكم وكل الثقة والمعنوية للقوات المسلحة".وتطرق جلالته إلى الخطط التي تستهدف خلال العامين المقبلين توفير أفضل المعدات للقوات المسلحة والاستمرار في تطويرها، إضافة إلى تحسين الأوضاع المالية للضباط والأفراد ولكل شرائح المجتمع ومواجهة ظاهرتي الفقر والبطالة.وكان جلالة الملك عبدالله الثاني اجتمع مع رئيس هيئة الأركان المشتركة وبحث معه الاستراتيجيات والخطط المستهدفة الاستمرار في تطوير القوات المسلحة وتلبية احتياجاتها وعددا من الأمور التي تهم القوات المسلحة.
المصدر: بترا

الأحد، 17 مايو 2009

جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين معظم


عقد من الوفاء والبيعة

منذُ عشر سنوات من تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية وتولى العرش الهاشمي بعد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه, حيثُ كان الحزن والألم بفراق الملك الإنسان، ولكن القدر وإيماننا المطلق بالله تعالى ساعدنا على تجاوز المرحلة, ونظراً لتميز جلالة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه بحكمته الخارقة وبتواضعه النبيل وبقدرته على الإقناع والحوار ومشاركة جلالته في جميع الفعاليات والمناسبات العربية والدولية، كان دليل ذلك الأثر، في تشييعه إلى مثواه الأخير، بحضور الكثير من زعماء وقادة الدول العربية والعالمية والتي سميت آنذاك "بجنازة القرن العشرين".
فكان الحزن على الراحل وكان أيضاً الأمل القوي بالشبل الهاشمي من ذاك الأسد الهاشمي, فهب الأردنيين كعادتهم معلنين الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه الذي أستمر على نهج والده المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال من خلال الاهتمام بالمواطن الأردني انطلاقاً من إيمان جلالته بأن الإنسان الأردني هو الركن الرئيسي والمصدر الحقيقي للبناء والعطاء لقول والده الراحل: "الإنسان أغلى ما نملك". فقد أهتم جلالة الملك عبد الله حفظه الله بالمواطن وسعى لتوفير الحياة المثلى له وتنشئته التنشئة السليمة من خلال جهد جلالته المتواصل على العمل والعطاء والتميز، إضافة إلى الزيارات الميدانية لكافة محافظات المملكة للاطمئنان على أوضاعهم وتلبية متطلباتهم المعيشية وتنفيذها وإطلاق المشاريع التنموية التي من شأنها أن تقلل من نسب البطالة، والاستفادة من الموارد البشرية وزيادة الاستثمار والمستثمرين من خلال الجولات التي كان يقوم بها جلالته في جميع أنحاء العالم المتمثلة في حث الدول وتشجيعهم على الاستثمار في الأردن، وتوفير كافة التسهيلات لهم الذي كان له نتائج طيبة على الاقتصاد الأردني تمثلت في زيادة الصادرات الوطنية وتوفير فرص العمل للمواطنين الأردنيين.
وفي مجال القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المختلفة، كان جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة متواجداً دائماً بين زملائه رفاق السلاح الذين يواصلون عملهم الليل بالنهار لحماية الوطن الغالي كلٌ في موقعة حاملين على عاتقهم مسؤولية الوطن والمواطن، التي هي من أسمى الغايات، يتقدمهم جلالة القائد الأعلى في ذلك بتوفير المدربين الأكفاء وتوفير الأجهزة والأسلحة العسكرية المتطورة التي من شأنها أن تنعكس على أداء القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المختلفة وعلى الجندي الأردني الذي يتمتع بسمعة مميزة، ويأتي ذلك من خلال المشاركة في قوات حفظ السلام في كافة أرجاء العالم، بالإضافة إلى المستشفيات العسكرية الطبية التابعة للخدمات الطبية الملكية في الكثير من مناطق العالم.
وفي التعليم فقد حرص جلالته منذ بداية تسلمه سلطاته الدستورية على حق التعليم لجميع المواطنين، وتمثل ذلك بالزيارات المستمرة للمدارس والجامعات والزيادة في فتح المدارس والجامعات في كافة مناطق المملكة وتجهيزها بكافة الوسائل التعليمية والتكنولوجية وتوفير جميع مستلزمات التعليم، وكان ذلك واضحاً في مكارم جلالته من خلال تقديم الوجبات المدرسية للطلبة مدعمة بعناصر الغذاء المختلفة، ومعطف الشتاء الذي يقيهم برد الشتاء القارص، ومكرمة جلالته بدفع رسوم جميع طلبة المدارس من نقته الخاصة, إضافة إلى الزيارات المتواصلة لجلالته إلى الجامعات والجلوس مع الطلبة والاستماع لهم وحثهم على مواصلة تعليمهم، ليست المرحلة الجامعية الأولى فقط، وإنما مراحل الدراسات العليا، ليكونوا على درجة عالية من العلم والمعرفة ليساهموا في بناء وطنهم والمحافظة عليه.
وأما في مجال قطاع الشباب فقد وضع جلالة الملك عبد الله حفظه الله الشباب في مقدمة الأولويات وجلهم شركاء في تحمل المسؤولية وحمل الوطن وراية الوطن على أكتافهم من خلال لقاءات جلالته بالشباب ووضعهم في صورة الأحداث الجارية في المنطقة، وحثهم على العمل والتميّز والإبداع في كافة المجالات واصطحاب جلالته الشباب المتميزين في الزيارات واللقاءات العربية والدولية وتشجيعهم على المشاركة السياسية المتمثلة بالأحزاب والنقابات في الجامعات ومشاركتهم في صنع القرار وتكريمهم بمبادرة جلالته "بهيئة شباب كلنا الأردن" التي تشكل المظلة الرئيسية للشباب الأردني الذي وعدهم بالاستمرار بها وعدم الاستغناء عنها أو استبدالها.
وفي ما يخص القضايا العربية فحمل جلالة الملك بكل أمانة وضمير كافة القضايا العربية ووضعها أمام عينه منذ تسلمه سلطاته الدستورية، واهتم جلالته اهتماماً خاصاً بالقضية الفلسطينية كونها تشكل القضية الرئيسية للقضايا العربية، ولما لفلسطين من خصوصية لدى القيادة الهاشمية والشعب الأردني الذي وصفه جلالة الملك بأنه الأقرب إلى الشعب الفلسطيني وكل ما يجري على الأراضي الفلسطينية سينعكس على الأردن. وشدد جلالته على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية واستعادة جميع حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق. وأما في العراق فعارض جلالته الحرب على العراق الشقيق التي تسببت في مقتل مئات الآلف من العراقيين وتشريد مئات الآلف منهم, وطالب جلالته في جميع المواقف على ضرورة انسحاب القوات المحتلة من العراق ووضع العراق تحت تصرف العراقيين, إضافة إلى استقبال الأشقاء العراقيين في المملكة وتوفير كافة التسهيلات لهم ولعائلاتهم.
فسار جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه على الخطى الهاشمية المنحدرة من سلالة الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام في مواصلة العمل والعطاء لهذا الوطن المعطاء الذي هو العدل أساس حكمه والحوار أساس نهجه والإخلاص أساس عمله والحب أساس تعامله, فكان الأردنيون دائماً على الوعد والعهد لجلالة الملك, معلنين حبهم للوطن ولقائد الوطن ومؤكدين بأن الأردن سيبقى هو أردن الآباء والأجداد الذين دافعوا عنهم وقدموا دمائهم وأرواحهم للوطن.
حمى الله الأردن والأردنيين وحمى الله صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه."وكلنا للوطن".

دمت لنا فخرأ و عزا يا اشرف الملوك


بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اهدي هذه القصيدة الى صقر العرب و فارس الفرسان بمناسبة عيد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ((جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم)) ((عميد ال البيت))تاجك يا ابو حسين تاجك يا ابو حسين مرصع بألماس اخلاقك لولو وزمرد و ياقوت نبرة صوتك و احرف كلامك ما ابهى طلتك تحن على الاطفال و تساعد اللي جالك ديوانك العامر مقصد للخير ووردة بوسط بستانك فيه المكارم لال هاشم و الجود و الكرم عنوانك ينضرب فيكم الامثال فخر لكل العرب على مر الاجيال الفراسة بنظرة عيونك و الصوب في احكامك وقراراتك يا بدر ضاوي في ظلمة الليل عاشت انوارك حنا ربعك يا ابو حسين نفديك بروحنا و دمنا و اطفالنا كرمالك حنا رجالك يا ابوحسين نشامى ما نهاب المنايا فداك تاجك يا ابوحسين في السما عالي ورايتك خفاقة بالحق يا غالي حنا في المسرة والمضرة ما تفرقنا الايام اامر معاليك و نختمها ببارك الله بيك و ادام الله عزك و رفع شأنك ونصرك الله على من يعاديك مليكنا عبد الله الثاني ابن الحسين حنا نحبك %% الشريف غسان بن محمد الرضوي الحسيني @دمت لنا فخرأ و عزا يا اشرف الملوك @

مديرية الامن العام




العقيد ماهر الشيشاني مديرمكتب المظالم وحقوق الانسان









































نشكرك سيدي على مكتب المظالم وحقوق الانسان في مديرية الامن العام









الجمعة، 15 مايو 2009

الهاشميين


























بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي اعطى وحبى الى الاردنيين هذه العائله المالكه والتي تحكم الاردن بكل نزاهة ومحبه جعلهم الله فوق روؤسنا تاجا ومنار عز وافتخار في الاردن من بني هاشم0
حياة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه
حياته رحمه اللهولد في عمّان في 14 نوفمبر سنة 1935 ، وكان الابن البكر لطلال بن عبدالله والأميرة زين الشرف بنت جميل ، وكان له اختان هما أسماء التي توفيت صغيرة و بسمة ، وثلاث إخوة هم محمد و محسن الذي توفي صغيرا والحسن، تلقى تعليمه الابتدائي في عمّان ثم انتقل الى الاسكندرية حيث درس في كلية فكتوريا ، وبعدها سافر الى بريطانيا ليدرس في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1950.في 20 يوليو, 1951, ذهب الملك عبد الله بن الحسين الاول الى القدس ليؤدي صلاة الجمعة في المسجد الاقصى مع حفيده الامير حسين ، وفي طريقه الى المسجد، تم اغتيال عبد الله بسلاح ناري اطلقه مصطفى شكري عشي. واستشهد على درجات الحرم القدسي. توج الابن الاكبر لعبد الله الملك طلال بن عبد الله كخلف لوالده ، ولكن خلال عام ، تنحى عن العرش بسبب المرض، فاعلن ابنه الامير حسين ملكا على الاردن في 11 اغسطس سنة 1952 وكان عمره آنذاك 17 سنة ولم يكن يبلغ السن القانونية ، فشُكّل مجلسا للوصاية على العرش ، وتم تتويجه ملكا في 2 مايو 1953.، عرّب قيادة الجيش العربي الأردني عام 1956 والذي من ضمنها كان إعفاء جلوب باشا من مهامّه ، ،كما خاض الجيش الأردني في عهده معركة الكرامة مع اسرائيل والتي انتصر فيها0.
هواياته
كان جلالته طيارا متميزا ، كما كان قائد درجات نارية وسائق سيارات سباق بارع، احب الرياضات المائية، التزلج، التنس، كما كان هاوي راديو، وتصفح الانترنت، كان مطلعا في قراءاته على العلاقات السياسية، التاريخ، القانون الدولي، العلوم العسكرية ، وفنون الطيران،



الملك عبدالله الثاني بن الحسين اطال الله في عمره
بداية حياته(منقول)0
ينتمي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجيل الثالث والأربعين من
أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تسلم جلالته سلطاته الدستورية
ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط 1999م، يوم وفاة
والده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م،
وهو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. تلقى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية
في إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق
جلالة الملك عبدالله الثاني بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية
في المملكة المتحدة عام 1980م
وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام 1981م،
وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات
الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية،
وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا،
وفي عام 1982م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أوكسفورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.
ولدى عودة جلالته إلى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الاربعين. وفي عام 1985م، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1986م، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني، وقد تأهل جلالته قبل ذلك كمظلي، وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية.
وفي عام 1987م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، ضمن برنامج الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية، وقد أنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، في إطار برنامج الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية.
واستأنف جلالته مسيرته العسكرية في وطنه الاردن بعد انهاء دراسته، حيث تدرج في الخدمة في القوات المسلحة، وشغل مناصب عديدة منها قائد القوات الخاصة الملكية الاردنية وقائد العمليات الخاصة. خدم جلالته كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 في الفترة من كانون الثاني 1989م وحتى تشرين الاول 1989م، وخدم كمساعد قائد كتيبة في نفس الكتيبة من تشرين الاول 1989م وحتى كانون الثاني 1991م، وبعدها تم ترفيع جلالته الى رتبة رائد. حضر جلالة الملك عبدالله الثاني دورة الاركان عام 1990م، في كلية الاركان الملكية البريطانية في كمبربي في المملكة المتحدة. وفي الفترة من كانون الاول عام 1990م وحتى عام 1991م، خدم جلالته كممثل لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القوات المسلحة الاردنية.
قاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتيبة المشاة الآلية الملكية الثانية في عام 1992م، وفي عام 1993م اصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الاربعين، ومن ثم اصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الاردنية، ومن ثم قائداً لها عام 1994م برتبة عميد، وفي عام 1996م اعاد تنظيم القوات الخاصة لتتشكل من وحدات مختارة لتكون قيادة العمليات الخاصة. ورُقِّى جلالته الى رتبة لواء عام 1998م، وفي ذات العام خلال شهري حزيران وتموز حضر جلالته دورة ادارة المصادر الدفاعية في مدرسة مونتيري البحرية.

وجلالته طيارا متميزا ، وقائد درجات نارية وسائق سيارات سباق بارع0



ان مكارم الملك الشاب الانسان كثيره لا تعد, يكفنا اننا نحب ملكنا ونقدر عاليا العائله المالكه كافة ولهم منا كل الاحترام والتقدير 0
شكرا سيدي ومولاي على كل ما تم عمله الى الاردن واخراج الاردن الى مصاف الدول المحترمه ونشكر الله على كل شيء في الاردن الحياة الاقتصاديه ممتازه الامن والامان موجود وفي احسن حال ,بل افضل من معظم الدول 0
ان محبتي الى العائله المالكه وواجبي جعلني اكتب هذه المدونه عن اعز الناس ومن نحب ومن لهم في قلوبنا عرش المحبه